صحة ورياضة

كل شئ عن التعرق ورائحة الجسم

75 / 100

التعرق ورائحة الجسم تتحكم فى جهاز تنظيم درجة حرارة الجسم، وخصوصاً الجهاز العصبي اللاإرادي والغدد العرقية، فعندما ترتفع درجة حرارة الجسم، يقوم الجهاز العصبي اللاإرادي بتحفيز الغدد العرقية على إفراز السائل أو العرق إلى سطح البشرة، فيبرد الجسم بعد تبخر العرق.

إن التعرق يساعد في الحفاظ على درجة حرارة الجسم، ويلطف ويرطب البشرة ويساعد على تنظيم توازن سوائل الجسم والأملاح والمواد الأخرى مثل الصوديوم والكالسيوم.

يتكون العرق من ماء وملح (كلوريد الصوديوم) وكميات ضئيلة من مواد أخرى مثل اليوريا، ومواد تساعد على تنظيم توازن السوائل في الجسم.

إن التعرق هو الاستجابة الطبيعية لازدياد حرارة الجسم. فأنت تتعرق عندما تمارس التمارين الرياضية أو تجهد نفسك، أو حين تكون في بيئة دافئة، أو عندما تكون قلقا أو تشعر بالتوتر. هذا النوع من التعرق طبيعي وصحي.

يختلف التعرق كثيرا من شخص إلى آخر. تتعرق العديد من النساء بكثافة أكبر خلال سن اليأس. كما أن تناول المشروبات الساخنة، أو المشروبات المحتوية على الكافيين، قد يحفز القليل من العرق عند بعض الأفراد. ويرث بعض الأشخاص ببساطة ميلاً إلى التعرق بكثافة، خصوصا في كعبي القدمين، ‏وراحتي اليدين.

بالنسبة إلى معظم الأشخاص، يكون التعرق، أو إفراز العرق، مصدر إزعاج يولد الإحساس بعدم الراحة ويبلل الثياب. ولعل رائحة الجسم تكون مصدر إزعاج أكبر. فرغم أن العرق بلا رائحة مبدئيا، إلا أنه قد يتخذ رائحة كريهة أو مزعجة عندما يحتك ببكتيريا موجودة على بشرتك.

التعرق ورائحة الجسم

تميل الرائحة إلى النشوء في مواقع محددة – مثل تحت الإبطين، وعلى القدمين – أكثر حماية من غيرها (بسبب انتعال الأحذية، ولبس الجوارب مثلاً) وتميل إلى البقاء رطبة ودافئة.

كما ‏أن التعرق ورائحة الجسم قد يتأثران بمزاجك، وغذائك، وبعض العقا قير أو المشكلات الطبية، وحتى مستويات الهرمونات.

بما أنه يستحيل تقريبا تحديد المقدار الطبيعي من التعرق لكل شخص، حاول معرفة ما هو طبيعي بالنسبة إليك. قد يساعدك ذلك على معرفة أي تغيرات غير اعتيادية.

التعرق البارد عادة عبارة عن استجابة الجسم لمرض خطير، أو قلق، أو ألم وخيم. لذا، يفترض أن يلقى العرق البارد انتباها طبيا فوريا إذا ترافق مع علامات دوار أو ألم في الصدر أو المعدة.


مضادات التعرق ومزيلات رائحة العرق:

‏إذا كنت قلقا بشأن رائحة جسمك وافراز العرق لديك، فقد يكون الحل بسيطا. فمضادات التعرق، ومزيلات الروائح توفر نتائج مماثلة لكنها تعمل بطرق مختلفة:

• تحتوي مضادات التعرق على مركبات مرتكزة على الألمنيوم تسد مؤقتا مسام العرق، وتقلل بالتالي مقدار العرق الذي يصل إلى بشرتك.

• ترتكز مزيلات الروائح على الكحول عادة، وهي تجعل بشرتك حمضية، وبالتالي أقل جاذبية للبكتيريا.

• أن مزيلات الروائح لا تخفف التعرق، وإنما تحتوي غالبا على عطور تحجب الرائحة.

• إن مسألة اختيار مضاد للتعرق أو مزيل لرائحة العرق ترتبط بمقدار العرق الذي تفرزه، ومدى ارتياحك مع هذا المقدار.


طرق تخفيف التعرق ورائحة الجسم:

• الاستحمام يوميا: فالاستحمام المنتظم يساعد على إبقاء مقدار البكتيريا في بشرتك مقبولا.

• تجفيف القدمين جيدا: فالكائنات المجهرية تعيش في المساحات الرطبة بين أصابع قدميك. استخدم بودرة القدمين الشائعة التي تمتص العرق.

• انتعال الاحذية المصنوعة من مواد طبيعية: فالأحذية المصنوعة من مواد مثل الجلد أو القماش تساعد على منع تعرق القدمين مما يسمح لقدميك بالتنفس.

• تبديل الاحذية: لا تجف الأحذية بالكامل بين ليلة وضحاها ، ولذلك حاول عدم انتعال الزوج نفسه من الأحذية ليومين متتاليين إذا كنت تواجه مشكلة في تعرق القدمين.

• ارتداء الجوارب الملائمة: فالجوارب القطنية والصوفية تمتص الرطوبة، وتساعد على إبقاء قدميك جافتين. إذا كنت نشطا، تعتبر الجوارب الرياضية الماصة للرطوبة خيارا جيدا.

• تبديل الجوارب يومياً: بدّل جواربك مرة أو مرتين يوميا، مع تجفيف قدميك جيدا في كل مرة.

• تعريض القدمين للهواء: ابق حافي القدمين عند الإمكان، أو اخلع حذاءك على الأقل بين الحين والآخر.

• اختيار الملابس المصنوعة من الألياف الطبيعية: ارتد الثياب المصنوعة من القطن والصوف والحرير التي تتيح لبشرتك التنفس. وبالنسبة إلى التمارين الرياضية، قد تفضل الأقمشة المتطورة التي تمتص الرطوبة بعيدا عن بشرتك.

• استعمال مضادات التعرق خلال الليل: قبل الخلود إلى النوم، استعمل مضادات التعرق على اليدين أو القدمين المتعرقتين. جرب مضادات التعرق الخالية من الروائح.

• تجربة تقنيات الاسترخاء: فتقنيات مثل اليوغا أو التأمل أو التلقيم الرجعي الأحيائي قد تساعدك على السيطرة على التوتر المسبب للتعرق.

• تغيير نوعية الغذاء: إذا جعلتك أطعمة أو مشروبات معينة تتعرق أكثر من المعتاد، أو جعلت رائحة كريهة تفوح منك، ففكّر في إبعادها عن غذائك.


متى يجب زيارة الطبيب:

‏استشر الطبيب إذا شعرت بأي مما يلي:

التعرق ورائحة الجسم

• إذا بدأت تتعرق فجأة بكمية أكبر أو أقل من المعتاد.

• إذا أعاق العرق الروتين اليومي.

• إذا عانيت من التعرق الليلي من دون سبب ظاهري.

• إذا لاحظت تغيراً في رائحة الجسم.

‏أما التعرق المفرط المترافق مع ضيق في النفس فيستلزم انتباها طبيا فوريا. فقد يكون ذلك دليلاً على التعرض لنوبة قلبية.


موضوعات تهمك

ازالة رائحة العرق بالأعشاب الطبيعية

التوتر أسبابه وأنواعه وكيفية إدارته

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

مخالفة مانع الإعلانات

أنت تستخدم مانع الإعلانات في متصفحك برجاء تعطيلة حتي تستطيع تصفح الموقع والمقالات